ليس هناك أي تناقض بين التوجه الفلسطيني الى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة فيها وبين المفاوضات الفلسطينية–الاسرائيلية. لا بل إن هذه الخطوة الفلسطينية جاءت لتثبيت مرجعيات الحل السياسي التي اعتمدتها ووافقت عليها الأطراف المعنية، بمن فيها منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية. وأبرز هذه المرجعيات مبدأ الأرض مقابل السلام الذي تم إقراره في مؤتمر مدريد الدولي للسلام في تشرين الثاني 1991 ووقف البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط عام 1967 مع تعديلات طفيفة متفق عليها.

إن اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية وقبول عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. ومع نهاية شهر آب 2013 بلغ عدد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية بشكل كامل 138 دولة، بالاضافة الى الممثليات والبعثات الدبلوماسية في دول أخرى، وبخاصة في أوروبا الغربية.

President Abbas Application in UN

President Abbas holds Palestine’s Application for UN Membership during his Statement during the 66th General Debate